البشارة ١٧ من ٤١
البشارة السابعة عشرة
سفر إشعياء ٢٩:١١
في سفر إشعياء (٢٩: ١١) (طبعة الفاندايك) قول النبي إشعياء:
وَصَارَتْ لَكُمْ رُؤْيَا الْكُلِّ مِثْلَ كَلاَمِ السِّفْرِ الْمَخْتُومِ الَّذِي يَدْفَعُونَهُ لِعَارِفِ الْكِتَابَةِ قَائِلِينَ: «اقْرَأْ هذَا». فَيَقُولُ: «لاَ أَسْتَطِيعُ لأَنَّهُ مَخْتُوم».
سفر إشعياء ٢٩:١١ — كما نقلها المؤلف
استماع — سفر إشعياء ٢٩:١١
0:00 / 0:00
اضغط تشغيل لسماع تلاوة هذه البشارة.
السفر المختوم في هذه البشارة هو القرآن، لأنه هو الذي دفعه الـمَلَك جبريل إلى النبي محمد (صلى الله عليه وسلم) في بداية البعثة وقال له: (اقرأ)، فقال: (ما أنا بقارىء).
فهذه البشارة مبشرة بهذا الخبر، لأن الله قال عن القرآن: ﴿وإنه لفي زُبُرِ الأولين﴾، أي كتب الأولين، وهم اليهود والمسيحيون.
ثم هناك بشارة أخرى في سفر الرؤيا تؤكد هذا وهي:
وَرَأَيْتُ عَلَى يَمِينِ الْجَالِسِ عَلَى الْعَرْشِ سِفْرًا مَكْتُوبًا مِنْ دَاخِل وَمِنْ وَرَاءٍ، مَخْتُومًا بِسَبْعَةِ خُتُومٍ. (رؤيا ٥: ١)
والسبعة ختوم هي سورة الفاتحة التي في أول القرآن، وهي مكونة من سبعة آيات، فهي السبعة أختام.
ثم هناك بشارة أخرى تبين أن هذا السفر لكل الناس، وهذا لا ينطبق إلا على القرآن، والبشارة هي:
ثُمَّ رَأَيْتُ مَلاَكًا آخَرَ طَائِرًا فِي وَسَطِ السَّمَاءِ مَعَهُ بِشَارَةٌ أَبَدِيَّةٌ، لِيُبَشِّرَ السَّاكِنِينَ عَلَى الأَرْضِ وَكُلَّ أُمَّةٍ وَقَبِيلَةٍ وَلِسَانٍ وَشَعْب. (رؤيا ١٤: ٦)
وبشارة الرؤيا هذه هي البشارة الأبدية لكل الناس بالقرآن، لأنه لا يُعلم أن هناك سفرا لكل الناس إلا القرآن، وختومه السبعة هي سورة الفاتحة التي في أول القرآن، وهي مكونة من سبعة آيات، فهي السبعة أختام.
بشارات متصلة
فصول تشترك مع هذه البشارة في المواضع أو الأشخاص أو المعاني.