البشارة ٣٣ من ٤١

البشارة الثالثة والثلاثون

إنجيل يوحنا ٤:١٩ – ٢١

جاء في إنجيل يوحنا (٤ / ١٩-٢١) (طبعة الفاندايك): (قالت له المرأة (أي: السامرية قالت للمسيح): يا سيد، أرى أنك نبي. آباؤنا سجدوا في هذا الجبل، وأنتم تقولون: إنَّ في أورشليم الموضع الذي ينبغي أن يُسجد فيه.

فقال لها يسوع: يا امرأة، صدقيني إنه تأتي ساعة لا في هذا الجبل ولا في أورشليم، تسجدون للآب».

إنجيل يوحنا ٤:١٩ – ٢١ — كما نقلها المؤلف

استماع — إنجيل يوحنا ٤:١٩ – ٢١

0:00 / 0:00

اضغط تشغيل لسماع تلاوة هذه البشارة.

البيت والحجمكةبيت المقدسالمسيح عيسى

هذه دلالة واضحة على تحول القبلة من بيت المقدس (أورشليم) إلى الكعبة المشرفة التي في مكة، وقد كان النبي محمد (صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ) يصلي متجها إلى بيت المقدس، فكانت بيت المقدس هو الموضع الذي كان يتجه إليه في الصلاة، واستمر على ذلك بضعة عشر شهرًا، حتى نزل قوله تعالى: ﴿قَدْ نَرَى تَقَلُّبَ وَجْهكَ فِي السَّمَاءِ فَلَنُوَلِّيَنَّكَ قِبْلَةً تَرْضَاهَا فَوَلِّ وَجْهَكَ شَطْرَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ وَحَيْثُ مَا كُنتُمْ فَوَلُّوا وُجُوهَكُمْ شَطْرَهُ وَإِنَّ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ لَيَعْلَمُونَ أَنَّهُ الْحَقُّ مِن رَبِّهِمْ وَمَا اللَّهُ بِغَافِلٍ عَمَّا يَعْمَلُون﴾، فعند ذلك تغيرت القبلة التي يتوجه إليها في صلاته كما في هذا الخبر عن المسيح، (إنه تأتي ساعة لا في هذا الجبل ولا في أورشليم، تسجدون للآب)، واتجه إلى الكعبة التي في مكة اتباعًا لأمر ربه.

بشارات متصلة

فصول تشترك مع هذه البشارة في المواضع أو الأشخاص أو المعاني.