البشارة ٣٢ من ٤١
البشارة الثانية والثلاثون
إنجيل متى ٢١:٤٢ – ٤٣
جاء في إنجيل متى (21/42-43) (طبعة الفاندايك):
«... فقال لهم يسوع: أمَا قرأتم قَطُّ في الكتب: الحجر الذي رفضه البناءون هو قد صار رأس الزاوية؟ مِن قِبَلِ الرب كان هذا، وهو عجيب في أعيننا. لذلك أقول لكم: إن ملكوت الله يُنزَع منكم، ويُعطى لأمة تعمل أثماره»
إنجيل متى ٢١:٤٢ – ٤٣ — كما نقلها المؤلف
استماع — إنجيل متى ٢١:٤٢ – ٤٣
0:00 / 0:00
اضغط تشغيل لسماع تلاوة هذه البشارة.
الحجر الذي رفضه البناءون هو محمدٌ (صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ)، رفض البناءون وضعه في عهد موسى وعيسى، لأن النبوة لم تكتمل بهما، فلما جاء محمد (صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم) اكتمل البناء بوضع هذا الحجر.
وقد ذكر النبي (صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ) ما يطابق هذه البشارة تمامًا فقال: «إن مَثَلي ومثل الأنبياء من قبلي كمثل رجل بنى بيتا فأحسنه وأجْمله إلا موضع لَبِنَةٍ من زاوية، فجعل الناس يطوفون به ويَعجبون له ويقولون: هلا وُضعت هذه اللبنة؟
قال رسول الله (صلى الله عليه وسلم): فأنا اللَّ—بِـنَةُ، وأنا خاتم النبيين».
فسبحان من جعل كلام هـٰذين النبيين العظيمين (عيسى ومحمد) يخرج من مشكاة واحدة ومصدر واحد.
أمَّا قولُه: «إن ملكوت الله يُنزَعُ منكم، ويُعطى لأمة تعمل أثماره» فإنه إشارة إلى انتقال النبوة من أبناء إسحاق إلى أبناء إسماعيل عَلَيْهِمَا السَّلَامُ، والأمة هي أمة محمد (صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم).
بشارات متصلة
فصول تشترك مع هذه البشارة في المواضع أو الأشخاص أو المعاني.