البشارة ٢٦ من ٤١
البشارة السادسة والعشرون
سفر حبقوق ٢:٢ – ٣
جاء في سفر حبقوق (2 : 2-3)، (طبعة الفاندايك) قول النبي حبقوق:
2 فأجابني الرب وقال: اكتب الرؤيا وأنقشها على الألواح لكي يركض قارئُها.
3 لأن الرؤيا بَعدُ إلى الميعاد، وفي النهاية تتكلم ولا تكذب. إن توانت فانتظرها لأنها ستأتي إتيانا ولا تتأخر.
سفر حبقوق ٢:٢ – ٣ — كما نقلها المؤلف
استماع — سفر حبقوق ٢:٢ – ٣
0:00 / 0:00
اضغط تشغيل لسماع تلاوة هذه البشارة.
المقصود بالرؤيا هنا هي النبوة، وقد بشر الله بها نبيه حبقوق، بأنها ستتحقق ولا تتأخر، فتحققت فعلا ببعثة النبي محمد (صلى الله عليه وسلم).
وقد أخذ الله الميثاق على جميع الأنبياء إن ظهر محمد وهو بينهم أن ينصرونه ويؤازرونه، كما بشر به الأنبياء إبراهيم ومن بعده، كما تقدم في البشارات المتقدمة.
وقوله (وانقشها على الألواح) يمكن أن تفسر بأن هذه البشارة كانت مكتوبة في الألواح التي كتب الله التوراة مكتوبة عليها، ثم نزل بها جبريل على نبيه موسى (عليه السلام)، كما قال الله تعالى (وكتبنا له في الألواح من كل شيء موعظة وتفصيلا لكل شيء فخذها بقوة وأمر قومك يأخذوا بأحسنها سأوريكم دار الفاسقين) (سورة الأعراف: 145).
بشارات متصلة
فصول تشترك مع هذه البشارة في المواضع أو الأشخاص أو المعاني.