البشارة ٢٧ من ٤١
البشارة السابعة والعشرون
سفر إشعياء ٤٥:٢٠ – ٢٥
جاء في سفر إشعياء (45: 20-25) (طبعة الفاندايك) قول النبي إشعياء:
20 اجتمعوا وهلُمُّوا تقدموا معا أيها الناجون مِن الأمم. لا يعلم الحاملون خَشب صنمهم، والمصلون إلى إلـٰه لا يُـخَلِّص.
21 أخبروا. قدِّموا. وليتشاوروا معا. مَن أعلمَ بهذه منذ القديم. أخبر بها منذ زمان؟ أليس أنا الرب ولا إلـٰهٌ آخر غيري؟ إلـٰهٌ بار ومُـخَلص. ليس سواي.
22 التفتوا إلي واخلصوا يا جميع أقاصي الأرض، لأني أنا الله وليس آخر.
23 بذاتي أقسمتُ. خرج من فمي الصدق كلمةٌ لا ترجِع: إنه لي تجثو كل ركبة، يحلف كل لسان.
24 قال لي: إنما بالرب البر والقوة. إليه يأتي، ويخزى جميع المتغاظين عليه.
25 بالرب يتبرر ويفتخر كل نسل إسرائيل.
سفر إشعياء ٤٥:٢٠ – ٢٥ — كما نقلها المؤلف
استماع — سفر إشعياء ٤٥:٢٠ – ٢٥
0:00 / 0:00
اضغط تشغيل لسماع تلاوة هذه البشارة.
هذه البشارة تؤكد ما جاء به النبي محمد (صلى الله عليه وسلم) في رسالته للأمم؛ أن الإلـٰه الحقيقي هو الله وحده ، وأن الأصنام لا تملك قوة ولا نفعا ولا ضرا، وأن الإيمان بها باطل، ولهذا دعا إلى ترك عبادتها، وحطم الأصنام التي كانت محيطة بالكعبة وعددها 360 صنما.
كما تبين البشارة إلى أن الخليقة ستخضع لله، وأن كل ركبة من المؤمنين ستجثو له وتركع له، وهذا ما حصل فعلا بعد بعثة النبي محمد (صلى الله عليه وسلم)، وأن كل لسان سيحلف به، ولا يحلف بغيره، فقد كان الناس يحلفون بغير الله من الأصنام تعظيما لها، فتركوا ذلك وصاروا يحلفون بالله تعظيما له، لأنه هو المستحق لذلك وحده دون ما سواه.
وبهذا يعظم قدر الرب في النفوس، ويخزى جميع المعاندين له.
بشارات متصلة
فصول تشترك مع هذه البشارة في المواضع أو الأشخاص أو المعاني.