البشارة ٢٨ من ٤١
البشارة الثامنة والعشرون
سفر المزامير ١١١:٥ – ١٠
جاء في سفر المزمور (111: 5-10) (طبعة الفاندايك) قول النبي داود:
5 أَعطى خائفيه طعاما. يَذكر إلى الأبد عهدَه.
6 أخبر شَعبه بقوة أعمالِه ليعطيهم ميراث الأمم.
7 أعمال يديه أمانة وحق، كل وصاياه أمينة.
8 ثابتة مدى الدهر والأبد، مصنوعة بالحق والاستقامة.
9 أَرسل فداء لشعبه. أقام إلى الأبد عهدَه. قدوس ومهوب اسمه.
سفر المزامير ١١١:٥ – ١٠ — كما نقلها المؤلف
استماع — سفر المزامير ١١١:٥ – ١٠
0:00 / 0:00
اضغط تشغيل لسماع تلاوة هذه البشارة.
تشير الآيات إلى رعاية الله الروحية والجسدية لمن يتقونه، فهو لا ينسى عهده، فقد منح نبيه محمدًا (صلى الله عليه وسلم) والمؤمنين ميراث الأرض التي وعد بها، لأنهم قاموا بعهد الله، وطبقوا تعاليم القرآن، وانتشر الإسلام في كل الدنيا، ودخلت الأمم في دينه أفواجا.
كما تفيد البشارة بأن وصاياه ثابتة مدى الدهر، وهذا لا ينطبق إلا على دين الإسلام، أما الشرائع الأخرى فتتقلب وتتغير، وفي كل فترة تصدر مثلا طبعة جديدة للعهدين القديم والجديد، فيها زيادات وحذف وتصويبات.
فتعاليم الإسلام عهد أبدي، لأنه لو لم يكن الإسلام هو الدين الأبدي لاحتاج الناس إلى نبي جديد وكتاب جديد ودين جديد، وهذا لا يمكن أبدًا، لأن الإسلام باقٍ كما هو محفوظ إلى يوم القيامة، فلا داعي لدين جديد.
وهذا كله يستوجب تعظيم الله وعبادته لأنه قدوس ومُهاب اسمه.
بشارات متصلة
فصول تشترك مع هذه البشارة في المواضع أو الأشخاص أو المعاني.